سياسة النزاهة الأكاديمية

سياسة النزاهة الأكاديمية

 

أولًا: مفهوم النزاهة الأكاديمية

تحرص منصة التعليم والتدريب الإلكتروني "بُعد" التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على حماية حقوق الملكية الفكرية لجميع المواد التعليمية المنشورة.

وتُعرَّف النزاهة الأكاديمية بأنها الأمانة العلمية في توثيق واستخدام المعلومات بجميع أشكالها، سواء كانت نصوصًا أو مقاطع فيديو أو صورًا أو أي محتوى رقمي آخر، مع الالتزام بأخلاقيات التعليم والتعلم والبحث العلمي.

ثانيًا: الغش

يُقصد بالغش استخدام أو محاولة استخدام مصادر أو معلومات غير مصرح بها أثناء أداء أي نشاط أو تكليف تعليمي، بما في ذلك:

  • الاختبارات
  • الواجبات
  • الأبحاث
  • الأنشطة التعليمية الأخرى

ومن أمثلة الغش:

  • الاستعانة بشخص آخر لأداء الواجبات أو الاختبارات.
  • نقل المعلومات من المراجع أو محركات البحث أثناء الاختبارات بما يخالف تعليماتها.
  • نسخ أو إعادة استخدام أعمال الآخرين دون توثيق.
  • استخدام أدوات أو وسائل غير مصرح بها أثناء التقييم.

ثالثًا: تعليمات النزاهة للمتدرب

يلتزم المتدرب – ما لم يوجّه المدرب بخلاف ذلك – بما يلي:

  • إكمال جميع الواجبات والتكاليف بنفسه وبجهده الشخصي.
  • عدم الاستعانة بأي مصادر خارجية أثناء الاختبارات، بما في ذلك:
  • -الكتب والمراجع العلمية
  • -محركات البحث
  • محتوى المحاضرات السابقة (إن لم يُسمح بذلك)-
  • -أي أشخاص خارجيين
  • عدم نسخ إجابات أو تكاليف المتدربين الآخرين وتسليمها على أنها عمله الخاص.
  • عدم الاستعانة بأي جهات خارجية، سواء كانت تجارية أو غير تجارية، لأداء الواجبات أو الأبحاث نيابة عنه.
  • الالتزام باستخدام الحساب الشخصي وعدم مشاركة بيانات الدخول.
  • الإبلاغ عن أي مشكلات تقنية متعلقة بتسجيل الدخول أو إنشاء الحساب عبر القنوات الرسمية المعتمدة.

رابعًا: تعليمات النزاهة للمدرب

يلتزم المدرب بدعم وتعزيز النزاهة الأكاديمية، ويُتاح له استخدام الأدوات التقنية المتاحة للحد من الغش، بما في ذلك:

  • ضبط إعدادات الاختبارات الإلكترونية بما يحقق العدالة والموثوقية.
  • استخدام أداة Safe Exam Browser (SEB) عند الحاجة، وهي أداة:
  • -تمنع فتح نوافذ جديدة
  • -تعطل شريط المهام
  • -تقيد تشغيل التطبيقات الأخرى أثناء الاختبار
  • تنبيه المتدربين إلى ضرورة:
  • -إغلاق جميع التطبيقات قبل بدء الاختبار
  • -الالتزام بتعليمات الاختبار المعتمدة

خامسًا: مشاركة المحتوى

  • لا يجوز للمستخدم نشر أو تحميل أو نقل أو إتاحة أي محتوى متعلق بالأنشطة التعليمية خارج المنصة أو عبر أي وسيلة أخرى.
  • لا يجوز إعادة استخدام محتوى المنصة إلا بموافقة خطية رسمية من إدارة المنصة أو من يمثلها.

سادسًا: الأمانة العلمية

  • في حال ثبوت الغش أو استخدام أفكار أو أعمال الغير دون توثيق أو استشهاد، يترتب على ذلك:
  • -تأثير مباشر على الدرجة النهائية
  • -أو اتخاذ إجراء مناسب آخر يحدده مدرب النشاط أو الجهة المختصة

سابعًا: أشكال انتهاك النزاهة الأكاديمية

تشمل – على سبيل المثال لا الحصر:

  • انتحال الشخصية: استخدام حساب مستخدم آخر أو أداء الاختبارات والمهام نيابة عن الغير.
  • الغش والسرقة العلمية: استخدام أعمال أو أفكار الغير دون الإشارة إليها.
  • التعديل غير المصرح به: التغيير أو التلاعب بأعمال الآخرين دون موافقة.
  • انتهاك حقوق الملكية الفكرية: النسخ أو النشر أو إعادة الاستخدام غير النظامي.

ثامنًا: الإجراءات المتخذة عند انتهاك النزاهة الأكاديمية

تتخذ الجامعة الإجراءات المناسبة بحسب نوع المخالفة وخطورتها، وتشمل:

  • حرمان المتدرب من درجة المهمة أو الواجب أو الاختبار محل المخالفة.
  • في الاختبارات النهائية، يتم تطبيق سياسات الجامعة المعتمدة.
  • يحق للجامعة تعديل أو إلغاء الدرجة حتى بعد اعتمادها في حال اكتشاف مخالفة لاحقة.
  • في حال تكرار المخالفات، تُحال الحالة إلى لجنة مختصة لاتخاذ ما يلزم وفق الأنظمة المعمول بها.

سياسة الحضور الافتراضي

سياسة الحضور الافتراضي

 

أولًا: التعريف بالمنصة

منصة التعليم والتدريب الإلكتروني "بُعد" هي منصة تعليمية وتدريبية تتبع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتقدم من خلالها مقررات وبرامج ودورات وورش عمل متنوعة، وفق الضوابط والأنظمة المعتمدة من الجهات ذات الاختصاص في المملكة العربية السعودية.

ثانيًا: مبدأ الحضور الافتراضي

  • يُعد الحضور الافتراضي معادلًا للحضور التقليدي (الاعتيادي).
  • يتم قياس الحضور بناءً على:
  • -مدى مشاركة المتدرب في أنشطة التعلم
  • -مدى إنجاز المهام والتكليفات المطلوبة
  • لا يُعد المتدرب مستوفيًا لمتطلبات الحضور ما لم يحقق النسب المعتمدة لكل نوع من أنواع الحضور.

ثالثًا: أنواع الحضور الافتراضي

1- الحضور التزامني

هو أسلوب تعلم يتم فيه الاتصال المتزامن في الوقت نفسه بين المتدرب والمدرب عبر شبكة الإنترنت من خلال الفصول الافتراضية.

الضوابط:

  • يجب تحديد مواعيد الحضور التزامني بشكل واضح في توصيف الدورة أو الجدول الزمني المعتمد.
  • يشترط حضور المتدرب ما لا يقل عن 70٪ من اللقاءات المباشرة.
  • عند تقديم التدريب بالنمط:
  • -الإلكتروني غير المتزامن، أو
  • -التعليم المدمج (Blended Learning)،
  • -للبرامج التي تزيد مدتها عن شهر،
  • يجب ألا تقل نسبة ساعات الحضور التزامني عن 25٪ من إجمالي ساعات البرنامج التدريبي.

2- المشاركة اللاتزامنية (الأنشطة الإلكترونية)

هو أسلوب تعلم يتم فيه إشراك المتدرب في العملية التعليمية دون التقيد بوقت محدد، من خلال التفاعل مع المحتوى أو المدرب أو المتدربين الآخرين، باستخدام التطبيقات والأنظمة الإلكترونية المناسبة لإدارة العملية التدريبية.

تشمل المشاركة اللاتزامنية – على سبيل المثال لا الحصر:

  • المنتديات والنقاشات
  • الاختبارات الإلكترونية
  • الواجبات والتكليفات
  • الأنشطة التفاعلية الأخرى

الضوابط:

  • يجب على المتدرب استكمال ما لا يقل عن 80٪ من المهام التدريبية المطلوبة.
  • يجب الاطلاع على المحتوى التدريبي بنسبة لا تقل عن 80٪ للحصول على شهادة إتمام الدورة أو البرنامج.

رابعا: إصدار الشهادات

  • لا يتم إصدار شهادة إتمام الدورة أو البرنامج إلا بعد استيفاء متطلبات:
  • -الحضور التزامني (إن وجد).
  • -المشاركة اللاتزامنية.
  • -إنجاز المهام والأنشطة وفق النسبة المعتمدة.
  • -اجتياز اختبار الدورة / البرنامج (إن وجد).
  • تحتفظ الجهة المشغلة للمنصة بحق التحقق من بيانات الحضور قبل إصدار الشهادات.

خامسًا: أحكام عامة

  • يُمنع التلاعب بالحضور أو تسجيل الدخول بالنيابة عن الغير.
  • تُطبق الإجراءات النظامية المعتمدة في حال ثبوت أي مخالفة تتعلق بالحضور أو المشاركة.
  • تحتفظ الجامعة بحق تعديل هذه السياسة بما يتوافق مع تحديثات الجهات التنظيمية ومتطلبات المركز الوطني للتعليم الإلكتروني (NELC) .

سياسة التواصل مع المستفيدين في بيئة التعلم الإلكتروني

سياسة التواصل مع المستفيدين في بيئة التعلم الإلكتروني

 

المقدمة

الغرض من هذه السياسة تنظيم عملية التواصل بين المستفيدين في بيئة التعلم الإلكتروني، وتعزيز بيئة تعليمية إيجابية وآمنة قائمة على الاحترام المتبادل، بما يسهم في تحقيق الأهداف التعليمية للجهة.

أهداف السياسة

تهدف هذه السياسة إلى:

  • تحديد آليات واضحة للتواصل المعتمد.
  • إيجاد بيئة تعلم إلكترونية تفاعلية تقوم على التعاون والمشاركة الواعية.
  • حفظ حقوق جميع الأطراف من خلال الشفافية ووضوح الإجراءات.
  • تنظيم التواصل بما يحقق الاحترام المتبادل ويلتزم بضوابط السلوك المهني.

أدوات وقنوات التواصل

يتم التواصل بين أطراف العملية التعليمية والتدريبية من خلال القنوات الرسمية التالية:

  • منتديات النقاش التعليمية.
  • البريد الإلكتروني الرسمي.
  • لوحات الإعلانات داخل نظام التعلم.
  • الفصول الافتراضية.

ضوابط السلوك في التواصل

يلتزم جميع مستخدمي أنظمة التعليم الإلكتروني بالتقيد بالسلوك المهني أثناء التواصل، وذلك على النحو الآتي:

  • استخدام لغة مهذبة وأسلوب لائق يعكس الاحترام المتبادل.
  • الامتناع عن استخدام أي عبارات مسيئة أو غير لائقة أو تمس كرامة الآخرين.
  • الالتزام بموضوع النقاش وتجنب الخوض في مناقشات سياسية أو دينية أو الخروج عن الأهداف التعليمية.
  • عدم مشاركة أي محتوى يخالف الأنظمة أو القيم أو السياسات المعتمدة.
  • احترام خصوصية الآخرين وعدم تداول أي معلومات شخصية أو بيانات غير مصرح بنشرها.
  • يمتثل المستخدم لأنظمة التعلم الإلكتروني والقواعد المنظمة للتعلم الإلكتروني في الجامعة.
  • يلتزم المستخدم بلوائح نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية واللوائح التنفيذية.
  • يلتزم المستخدم بعدم نشر أي محتوى مكتوب أو مرئي أو مسموع خارج منظومة التعلم الإلكتروني.

التعامل مع مخالفات التواصل

في حال مخالفة ضوابط التواصل، يحق للجهة اتخاذ الإجراءات المناسبة وفق اللوائح المعتمدة لقواعد السلوك والانضباط الطلابي.

إجراءات التواصل

أولاً: أسلوب ولغة التواصل

  • يلتزم جميع أطراف العملية التعليمية والتدريبية باستخدام اللغة العربية السليمة، أو اللغة المعتمدة في التدريب عند تقديمه بلغة أجنبية.
  • يحرص المتدربون عند المراسلة على وضوح الرسالة وتحديد الغرض منها.

ثانياً: آلية الرد على المستفيدين

  • يلتزم المدرب بالرد على استفسارات المتدربين خلال وقت التدريب.
  • يتم التعامل مع طلبات الدعم الفني المقدمة عبر نظام التذاكر «تواصل» خلال مدة أقصاها (5) أيام، ويتم التصعيد لمشرف النظام في حال التأخر عن الرد.
  • تُعلن التنبيهات والإشعارات المهمة بوقت كافٍ يتيح للمتدربين الاستعداد، ويفضل نشرها قبل الموعد المحدد بفترة مناسبة.

ثالثاً: توثيق المراسلات

  • لا يُعتمد أي تواصل يتم خارج القنوات الرسمية، مثل تطبيقات المراسلة أو شبكات التواصل الاجتماعي.